قصص جنسية

انا فتاة عمري الان خمسة و عشرين سنة و انا سحاقية جدا احب النيك المثلي مع الفتيات و هذه قصتي السحاقية الساخنة و الخاصة جدا مع مدرستي الجميلة و كنا يومها ساخنتين جدا و منذ سنتين كنت ادرس في احدى الثانويات علما ان كل زملائي كانوا في الجامعة و لكن بحكم اني رسبت سنتين فقد بقيت في الثانوية و لهذا قررت اخذ دروس خصوصية عند مدرستنا في الرياضيات و كنت اذهب الى بيتها مرتين في الاسبوع حتى اتلقى دروسا خصوصية و كانت امراة جميلة جدا و مملوءة الجسم و لها طيز كبيرة بارزة مع بزاز ممتلئة ايضا و كانت متزوجة و ام لولد و بنتين .

اليوم ساقص عليكم احلى قصة سحاق نار و لحظات جنس مع مدرستي في بيتها و كيف هاجت على جسمي مص و لحس حتى شاركتها احلى لحظات السحاق الساخنة و منذ ذلك اليوم انا صرت سحاقية و انجذب للبنات فقطو لا احب الرجال و ازبارهم . انا فتاة عمري الان واحد و عشرين سنة و منذ سنتين كنت ادرس في احدى الثانويات علما ان كل زملائي كانوا في الجامعة و لكن بحكم اني رسبت سنتين فقد بقيت في الثانوية و لهذا قررت اخذ دروس خصوصية عند مدرستنا في الرياضيات و كنت اذهب الى بيتها مرتين في الاسبوع حتى اتلقى دروسا خصوصية و كانت امراة جميلة جدا و مملوءة الجسم و لها طيز كبيرة بارزة مع بزاز ممتلئة ايضا و كانت متزوجة و ام لولد و بنتين .

حكت لي فتاة كانت زميلتي في الجامعة عن قصتها مع الجنس وهذه هي قصتها بالكامل وراعيت ان اكتب كل شيء:
انا اسمي سارة وانا من اسرة متوسطة الحال ولي ثلاث اخوات بنات اصغر مني واتميز عنهم بجمال جسمي ووجهي ولكنني كنت اخاف من الناس حيث ان والدي توفى منذ صغري ووالدتي هي المكفلة بتربيتنا حيث انها تعمل بمنصب كبير في احدى الشركات.
اكملت تعليمي حتى تخرجت من الجامعة وعلي ان ابحث عن عمل ولم انجح في تكوين اي علاقة مع اي شاب وجميع صديقاتي مثلي فنحن تربينا على عادات وتقاليد صارمة كما ان والدتي شديدة الشخصية وكانت تراقبني وتراقب هاتفي المحمول.

قصة حقيقية من مذكراتي ارويها لكم باسماء مستعارة طبعا منعا للتجريح او الاحراج
كنت لم اتجاوز الرابعة عشرة من عمري و لا ازال مقيم في البلدة الجبلية بسبب الحرب في بيروت و كان لي صديق من نفس سني اسمه جهاد كان كبير اشقائه و بسبب هروبه المستمر من المدرسة كان يتعرض للضرب من والده و لهذا السبب كان يهرب لبيت جده لوالدته حيث يبقى عندهم ليوم او يومين حتى تهدأ عاصفة و الده .

في احدى المرات و بينما كنا نتكلم كلام مراهقين و كل منا يتباهى برجولته امام الاخر قال لي اخبرك سر ؟ قلت نعم و صدمني بسره
قال لي انا مارست الجنس مع خالتي سلوى .......لحظة من الصمت قلت له انت كذاب

أنا زوجة محبة وعاشقة مميزة وأحب زوجي الذي يكبرني بثلاث سنوات وأنا أمرآة تحب الإثارة وقد تزوجت منذ 16 عشر عام وكان عمري في حينها 23 عاما وكنت أعشق زوجي لحد الجنون وكما يصيب زواج اغلب الناس بعد سنوات ليست بقليلة ولاهي بأكثر مما بقي تبدأ بفقدان رغبتك بالطرف الأخر ولكن ما هو عجيب تشعر بأنك لا تزال بحاجته وحبه لك ومن المستحيل العيش دونه تبدأ قصتي بعد 16 عشر عام من الزواج و أنا ابلغ من العمر السابعة والثلاثين كنت أشاهد التلفزيون و أنا سهرانه وحدي بعد أن نام الأولاد بينما زوجي مع اصدقائه .

أسمي لمى وعمري 18 سنة. أتمتع بجسم سكسي جميل يلفت أنظار الشباب وخاصة عندما أرتدي الملابس التي تظهر مفاتن جسدي. صدري من الحجم المتوسط. أسكن مع أسرتي في مدينة دمشق بسوريا.
كانت عندي صديقة تمارس الجنس مع حبيبها وفي كل مرة كانت تمارس الجنس معه، كانت تأتيني وتخبرني بكل شيء يحصل بينهما . وبما أنني لم أكن قد مارست الجنس بعد، كنت أصغي إلى صديقتي هذه باهتمام وأنا أتخيل في ذهني كل شيء كانت ترويه لي عن مغامراتها مع حبيبها... كانت تقول لي أن الجنس اروع شيء في الوجود وأنها كانت تحس بلذة لا مثيل لها في الكون عندما كانت تمارس النيك مع حبيبها.