مكالمة نيك

تراقصت رنات المسرة
غنجت كرة بعد مرة
همست من شفط سرة
هل هنت عليك بالمرة؟
فانتصب منى لما تذكرتها
معاذ الله أن أكون نسيتها
ولقاء حالم فيه أمتعتها
سخونة فرجها وآهاتها
لاتذكرنا وقد طال الزمن
العشق والهجرمعا محن
لبيك أقلعت الآن السفن
آتيك قبل لحظ الزمن
حنانك أذاب الصخر والحديد
تشعل الشوق فى من جديد
أزورك فتجعل لقلبى عيد فعيد
يبكى فرجى شوقا لأير عنيد
هللت لانوم بعد الظهر
أ نأتيك قبلا أم من دبر
فقالت اءتنا وأنت حر
حبيبتك وأنت افعل ومر

فناكتنى قبل أن نيكها
مزقت أغلفتى بين أيديها
اغتصبتنى ولم أعتليها
عسل وشهد بين فخذيها
فيضان فرج غرقت فيها
فلما طرقعت الاجساد تراقصت
ضربت جوانب الفرج فتملصت
تطاحن قضيب ببظره فتأوهت
مدلكا سقف الفرج فتقافزت
واختنق الرحم بغلظة فتوحوحت
أشرب رحيق فمها شهدا مبللا
آكل شفتيها شبقا ووردا مكللا
أحتار فى أكل ثديها مسربلا
وأمتص بظرها ولحسه محللا
لا يكفينى فرج فيها ولا شفاه
لافم يعض ويمص وأصبع تاه
قضيب فى قبل ودبر وماعداه
تأوهات شهقات الحقينى ياأماه

أقسم أنى أعبدك وأنت فرحتى
أنت يا ناكح فرجى ومتعتى
أنت يا من فتح أبواب جنتى
أكتشف سرى وعلمنى أنوثتى
وبنى قصورعشقى ومحبتى
لا أخونك بفكر ولا بعد حضرتك
لن يمسنى بشر يكفينى ضمتك
لاكنوز ولاسطوة تعادل نظرتك
تحتوينى فتجعلنى أميرة تحتك
أنت محراثى وجسدى زرعتك
فتبسمت لها قائلا أحة
طلما نكت كنت دحة
وغنجت وأطلقت بحة
فأذا انقضى النيك وبح
وامتلكك الشوق وألح
وغبت والدمع سح
فتحت فرجك لمن كح
وربما بعدما تنحى
قضيبا قذف وسح
حتى هلك وبح
وهكذا الأناث كاذبات
وهن هامسات خائنات
حبكن لحظة عشق وركوب
نزل الناكح فكله ذنوب
للفرج كالمناديل والحبوب